IP
اللهم احفظ مصر و سوريا و فلسطين و جميع بلادنا يا رب العالمين وانصرهم..اللهم لا تشمت فينا الأعداء ولا تمكن فينا الفاجرون ونعوذ بك من كل شر.
اذكار المسلم اليوميه القران الكريم بـ 11 لغه

 
العودة   طارق الإيمان > المنتدى الإسلامي العام > منتدى التاريخ و السير > قسم السيرة النبوية المعطرة
اسم العضو
كلمة المرور
 

قسم السيرة النبوية المعطرة فداكـ ابي وامي يا رسول الله

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 18-07-2011, 12:50 AM   #1
عضو جديد
افتراضي القبر

صندوق العمل , وحصاد السنين , اول منازل الاخرة فإما روضة من رياض الجنة واما حفرة من حفر النار ..
رحمات الله على امواتنا الموحدين , ونسأل الله ان ينزل شآبيب المغفرة عليهم

ما هو القبر ؟

قال ابن سيده " القبر: مدفن الإنسان. وجمعه: قبور. والمقبرة: موضع القبور. قال سيبويه: المقبرة: ليس على الفعل، ولكنه: اسم.
وقبره يقبره، ويقبره: دفنه, وأقبره: جعل له قبرا, وأقبر القوم قتيلهم: أعطاهم إياه يقبرونه,وأرض قبور: غامضة..."

قال الله " ثم أماته فأقبره "

ولا يسمى قبراً حتى يدفن فيه وقد يطلق على الحفرة قبراً ان اعدت لذلك ولا تعلق للاحكام الشرعية فيه حتى يدخله الميت

فهذا قبر الميت وأنت غداً مقبور


هول القبر وفظاعته

روى هانئ مولى عثمان بن عفان ، قال : كان عثمان القبر     القبر القبر إذا وقف على قبر بكى ، حتى يبل لحيته ، فقيل له : تذكر الجنة والنار فلا تبكي ، وتبكي من هذا ؟ فقال : إنّ رسول الله القبر     القبر القبر قال : " إنَّ القبر أول منزلة من منازل الآخرة ، فإن نجا منه فما بعده أيسر منه ، وإن لم ينج منه فما بعده أشد منه ، قال : وقال رسول الله القبر     القبر القبر : ما رأيت منظراً قط إلا القبر أفظع منه " أخرجه الترمذي ، ولما كان ما بعد القبر أيسر منه لمن نجا فإن العبد المؤمن إذا رأى في قبره ما أعد الله له من نعيم يقول : " رب عجل قيام الساعة ، كيما أرجع إلى أهلي ومالي " والعبد الكافر الفاجر إذا رأى ما أعد الله له من العذاب الشديد فإنه يقول على الرغم مما هو فيه من عذاب : " رب لا تقم الساعة " ، لأن الآتي أشدُّ وأفظع .


ظلمة القبر :

ماتت امرأة كانت تَقُمُّ المسجد في عهد الرسول القبر     القبر القبر ، ففقدها الرسول القبر     القبر القبر ، فأخبروه أنها ماتت من الليل ، ودفنوها ، وكرهوا إيقاظه ، فطلب من أصحابه أن يدلوه على قبرها ، فجاء إلى قبرها فصلى عليها ، ثم قال : " إن هذه القبور مملؤة ظلمة على أهلها ، وإن الله القبر     القبر القبر ينورها لهم بصلاتي عليهم " رواه البخاري ومسلم وأبو داود وابن ماجة والبيهقي وأحمد


ضمَّة القبرة

عندما يوضع الميت في القبر فإنه يضمه ضمة لا ينجو منها أحد كبيراً كان أو صغيراً، صالحاً أو طالحاً ، فقد جاء في الأحاديث أن القبر ضم سعد بن معاذ ، وهو الذي تحرك لموته العرش ، وفتحت له أبواب السماء ، وشهده سبعون ألفاً من الملائكة ، ففي سنن النسائي عن ابن عمر القبر     القبر القبرما ، قال : قال رسول الله القبر     القبر القبر : " هذا الذي تحرك له العرش ، وفتحت له أبواب السماء ، وشهده سبعون ألفاً من الملائكة ، لقد ضم ضمة ، ثم فرج عنه " رواه النسائي .

وفي مسند الإمام أحمد عن ابن عمر أيضاً أن الرسول القبر     القبر القبر قال : " إن للقبر ضغطة لو كان أحد ناجياً منها نجا سعد بن معاذ " رواه أحمد في مسنده

وفي معجمي الطبراني الكبير والأوسط عن ابن عباس القبر     القبر القبرما ، أن الرسول القبر     القبر القبر قال : " لو نجا أحد من ضمة القبر ، لنجا سعد بن معاذ ، ولقد ضمَّ ضمة ، ثم روخي عنه " .

ومما يدل على أن ضمة القبر لازمة لكل إنسان أن الصبيان لا ينجون منها ، ففي معجم الطبراني الكبير عن أبي أيوب الأنصاري بإسناد صحيح وهو في معجمه الأوسط ، وفي الكامل لابن عدي عن أنس أن الرسول القبر     القبر القبر قال : " لو أفلت أحد من ضمة القبر لنجا هذا الصبي " .


فتنة القبر

كيف تكون فتنته

إذا وضع العبد في قبره جاءته ملائكة على صورة منكرة ، ففي سنن الترمذي " إذا قبر الميت – أو قال : أحدكم – أتاه ملكان أسودان أزرقان ، يقال لأحدهما : المنكر ، وللآخر : النكير ، فيقولان ، ما كنت تقول في هذا الرجل ؟ فيقول : ما كان يقول ، هو عبد الله ورسوله ، أشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمداً عبده ورسوله .. وإن كان منافقاً ، قال : سمعت الناس يقولون قولاً ، فقت مثله ، لا أدري ... " .

وجاء في الحديث الذي يرويه البراء بن عازب عن الرسول القبر     القبر القبر: " فيأتيه ملكان شديدا الانتهار فـ ينتهرانه ، و يجلسانه ، فيقولان له : من ربك ؟ ما دينك ؟ من نبيك ؟ وهي آخر فتنة تعرض على المؤمن ، فذلك حين يقول الله القبر     القبر القبر: ( يُثَبِّتُ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ) [ إبراهيم : 27 ] ، فيقول: ربي الله ، وديني الإسلام ، ونبيي محمد القبر     القبر القبر ، فينادي مناد من السماء : أن صدق عبدي " ، وقال في العبد الكافر أو الفاجر : " ويأتيه ملكان [ شديد الانتهار ، فينتهرانه ، و ] ويجلسانه ، فيقولان له : من ربك ؟ فيقول : هاه ، هاه لا أدري ، فيقولان له : ما دينك ؟ فيقول : هاه ، هاه لا أدري ، فيقولان : فما تقول في هذا الرجل الذي بعث فيكم ؟ فلا يهتدي لاسمه ، فيقال : محمد ، فيقول : هاه ، هاه لا أدري ، سمعت الناس يقولون ذاك ، قال : فيقولان : لا دريت ولا تلوت فينادي منادي أن كذب عبدي " .

وعن أنس القبر     القبر القبر أن رسول الله القبر     القبر القبر قال : " إن العبد إذا وضع في قبره ، وتولى عنه أصحابه ، إنه ليسمع قرع نعالهم ، إذا انصرفوا : أتاه ملكان ، فيقعدانه ، فيقولان له : ما كنت تقول في هذا الرجل ، محمد ؟ فأما المؤمن ، فيقول : أشهد أنه عبد الله ورسوله .. ، وأما الكافر أو المنافق ، وفي رواية : وأما الكافر والمنافق – فيقول : لا أدري ، كنت أقول ما يقول الناس فيه ، فيقال : لا دريت ، ولا تليت .." رواه البخاري ومسلم وأبو داو والنسائي .

ولم يكن الرسول القبر     القبر القبر يعلم في أول الأمر أن هذه الأمة تفتن في قبورها ثم أوحى الله له بهذا العلم ، فقد حدث عروة بن الزبير عن خالته عائشة ، قالت: دخل علي رسول الله القبر     القبر القبر ، وعندي امرأة من اليهود ، وهي تقول : هل شعرت أنكم تفتنون في القبور ؟ قالت : فارتاع رسول الله القبر     القبر القبر ، وقال : " إنما تفتن اليهود " ، قالت عائشة : فلبثنا ليالي ، ثم قال رسول الله القبر     القبر القبر : " هل شعرت أنه أوحي إليَّ أنَّكم تفتنون في القبور ؟ " قالت عائشة : فسمعت رسول الله القبر     القبر القبر ، بعد : يستعيذ من عذاب القبر .




هل يفتن الكافر في قبره

دلت الأحاديث التي سقناها على أن الكفار يفتنون في قبورهم ، وقد خالف في ذلك الحكيم الترمذي وابن عبد البرّ والسيوطي ، واحتج الحكيم الترمذي على عدم السؤال بأن الأمم الماضية إن رفضت الاستجابة لرسلها عوجلت بالعذاب ، بخلاف هذه الأمة ، فقد أمسك عنها العذاب ، وبعث الرسول القبر     القبر القبر بالسيف ، فمن دخل في الإسلام مخافة القتل ، ثم نافق عذب في قبره ، وهذا الذي قاله فيه نظر ، فإن الله لم يهلك مكذبي الأمم بعد نزول التوراة ، واحتج ابن عبد البرّ بقوله القبر     القبر القبر في الحديث الصحيح : إن هذه الأمة تبتلى في قبورها ، ومنهم من يرويه : تسأل ، والأحاديث الصحيحة ترد هذا الفهم ، وتدل على أن هذا ليس خاصاً بالمؤمنين ، وليس خاصاً بهذه الأمة .

وقد ذهب إلى أن السؤال عام عبد الحق الإشبيلي ، وابن القيم ، والقرطبي ، والسفاريني وغيرهم .



هل يفتن غير المكلفين

الفتنة عامة لجميع المكلفين إلا النبيين فقد اختلف فيهم ، وإلا الشهداء والمرابطين ونحوهم ممن جاءت النصوص دالة على نجاتهم من الفتنة كما سيأتي بيانه .

واختلف في غير المكلفين من الصبيان والمجانين ، فذهب جمع من العلماء إلى أنهم لا يفتنون ، منهم : القاضي أبو يعلى وابن عقيل ، ووجهة نظر هؤلاء أن المحنة تكون لمن كلف ، أما من رفع عنه القلم فلا يدخل في المحنة ، إذ لا معنى لسؤاله عن شيء لم يكلف به .

وقال آخرون : بل يفتنون . وهذا قول أبي الحكيم الهمداني ، وأبي الحسن ابن عبدوس ، ونقله عن أصحاب الشافعي ، وقد روى مالك وغيره عن أبي هريرة القبر     القبر القبر أن الرسول القبر     القبر القبر صلى على الطفل ، فقال : " اللهم قه عذاب القبر وفتنة القبر " وهذا القول موافق لقول من قال : إنهم يمتحنون في الآخرة ، وأنهم مكلفون يوم القيامة ، كما هو قول أكثر أهل العلم وأهل السنة من أهل الحديث والكلام ، وهو الذي ذكره أبو الحسن الأشعري عن أهل السنة واختاره ، وهو مقتضى نصوص الإمام أحمد .



الأنبياء لا يفتنون في قبورهم
لما ثبت عن النبي القبر     القبر القبر " الأنبياء أحياء في قبورهم يصلون"
ولما ثبت أيضاً عن النبي القبر     القبر القبر في الشهداء أنهم لا يفتنون في قبورهم فلما سئل عن ذلك قال القبر     القبر القبر " كفى ببارقة السيوف على رأسه فتنة "

وهذا يقال من باب اولى في أنبياء الله صلوات الله عليهم وسلامه فهم من جاهد في سبيل اعلاء كلمة الله وصبروا وفتنوا وامتحنوا فكفى بهذه فتنة !




عذابُ القبر ونعيمه

أحاديث عذاب القبر ونعيمه متواترة

يقول شارح الطحاوية : " وقد تواترت الأخبار عن رسول الله القبر     القبر القبر في ثبوت عذاب القبر ونعيمه لمن كان لذلك أهلاً ، وسؤال الملكين ، فيجب اعتقاد ثبوت ذلك والإيمان به ، ولا نتكلم في كيفيته ، إذ ليس للعقل وقوف على كيفيته ، لكونه لا عهد له به في هذه الدار ، والشرع لا يأتي بما تحيله العقول ، بل إن الشرع قد يأتي بما تحار فيه العقول ، فإن عودة الروح إلى الجسد ليس على الوجه المعهود في الدنيا ، بل تعاد إليه إعادة غير الإعادة المألوفة في الدنيا " .

وقال في موضع آخر : " واعلم أن عذاب القبر وعذاب البرزخ حق ، فكل من مات وهو مستحق للعذاب ناله نصيبه منه ، قبر أو لم يقبر ، أكلته السباع أو احترق حتى صار رماداً ونسف في الهواء ، أو صلب أو غرق في البحر ، وصل إلى روحه وبدنه من العذاب ما يصل إلى المقبور ، وما ورد من إجلاسه ، واختلاف أضلاعه ونحو ذلك ، فيجب أن يفهم عن الرسول القبر     القبر القبر مراده من غير غلو ولا تقصير " .

وأنكرت الملاحدة ومن تمذهب بمذهب الفلاسفة من الإسلاميين عذاب القبر ، وقالوا: ليس له حقيقة ، واحتجوا لذلك بأنهم يفتحون القبور فلا يرون شيئاً مما أخبرت به النصوص .

وأنكره أيضاً الخوارج وبعض المعتزلة كضرار بن عمرو وبشر المريسي ، وخالفهم جميع أهل السنة ، وأكثر المعتزلة .

وهؤلاء كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه ، وقد ظن هؤلاء أن أبصارهم يمكن أن ترى كل شيء ، وأن أسماعهم يمكن أن تسمع كل شيء ، ونحن اليوم نعلم من أسرار الكون ما كانت أسماعنا وأبصارنا عاجزة عن سماعه ورؤيته ، ومن آمن بالله صدَّق خبره .

وقد وردت إشارات في القرآن تدل على عذاب القبر ، وقد ترجم البخاري في كتاب الجنائز لعذاب القبر ، فقال : باب ما جاء في عذاب القبر ، وساق في الترجمة قوله تعالى : ( إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلآئِكَةُ بَاسِطُواْ أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُواْ أَنفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ ) [ الأنعام : 93 ] ، وقوله تعالى : ( سَنُعَذِّبُهُم مَّرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ ) [ التوبة : 101 ] . وقوله تعالى : ( وَحَاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذَابِ النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ ) [ غافر : 45-46 ] .

والآية الأولى التي ساقها البخاري إنما هي في تعذيب الملائكة الكفار في حال الاحتضار كما سبق بيانه ، والآية الثانية تدل على أن هناك عذابين سيصيبان المنافقين قبل عذاب يوم القيامة ، العذاب الأول ما يصيبهم الله به في الدنيا إما بعقاب من عنده وإما بأيدي المؤمنين ، والعذاب الثاني عذاب القبر ، قال الحسن البصري : ( سَنُعَذِّبُهُم مَّرَّتَيْنِ ) [ التوبة : 101 ] : عذاب الدنيا ، وعذاب القبر "

وقال الطبري : " والأغلب أن إحدى المرتين عذاب القبر ، والأخرى تحتمل أحد ما تقدم ذكره من الجوع أو السبي أو القتل والإذلال أو غير ذلك " .

والآية الثالثة حجة واضحة لأهل السنة الذين أثبتوا عذاب القبر ، فإن الحق تبارك وتعالى قرر أن آل فرعون يعرضون على النار غدواً وعشياً ، وهذا قبل يوم القيامة ، لأنه قال بعد ذلك : ( وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ ) [ غافر : 46 ] ، قال القرطبي : " الجمهور على أن هذا العرض يكون في البرزخ ، وهو حجة في تثبيت عذاب القبر ".

ومن الإشارات القرآنية الواضحة الدالة على فتنة القبر وعذابه قوله تبارك وتعالى : ( يُثَبِّتُ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ ) [ إبراهيم : 27 ] ففي الحديث الذي يرويه البراء بن عازب القبر     القبر القبرما عن النبي القبر     القبر القبر قال : " إذا أقعد المؤمن في قبره أتى ثم شهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله فذلك قوله : ( يُثَبِّتُ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ ) [ إبراهيم : 27 ] ، وفي رواية أخرى : وزاد : ( يُثَبِّتُ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ ) [ إبراهيم : 27 ] نزلت في عذاب القبر " .

وقد روت لنا السيدة عائشة القبر     القبر القبر : " أن اليهودية دخلت عليها فذكرت عذاب القبر ، فقالت لها : أعاذك الله من عذاب القبر ، فسألت عائشة الرسول القبر     القبر القبر عن عذاب القبر ، فقال : نعم ، عذاب القبر . قالت عائشة القبر     القبر القبر : فما رأيت رسول الله القبر     القبر القبر بعد صلى إلا تعوذ من عذاب القبر " زاد غندر: " عذاب القبر حق " رواه البخاري .

وفي صحيح مسلم عن عائشة القبر     القبر القبر ، قالت : " دخلت عليَّ عجوزان من عُجُز يهود المدينة ، فقالتا : إن أهل القبور يعذبون في قبورهم ، قالت : فكذبتهما ، ولم أنعم أن أصدقهما ، فخرجتا ، ودخل رسول الله القبر     القبر القبر ، فقلت له : يا رسول الله ‍‍‍‍‍ إن عجوزين من عجز يهود المدينة دخلتا عليَّ ، فزعمتا أن أهل القبور يعذبون في قبورهم ، فقال : " صدقتا ، إنهم يعذبون عذاباً تسمعه البهائم " قالت : فما رأيته بعد في صلاة إلا يتعوذ من عذاب القبر " .

ولعظم هذا الأمر وخطورته كان الرسول القبر     القبر القبر يعلمه لأصحابه ، بل وخطب فيهم مرة به ، ففي صحيح البخاري عن أسماء بنت أبي بكر القبر     القبر القبر : قالت : " قام رسول الله القبر     القبر القبر خطيباً فذكر فتنة القبر التي يفتن فيها المرء ، فلما ذكر ذلك ضج المسلمون ضجة " رواه البخاري والنسائي ، وزاد النسائي : " حالت بيني وبين أن أفهم كلام رسول الله القبر     القبر القبر ، فلما سكنت ضجتهم ، قلت لرجل قريب مني : أي بارك الله لك ، ماذا قال رسول الله القبر     القبر القبر آخر قولـه ؟ قال : قد أوحى إلي : أنكم تفتنون في القبور قريباً من فتنة الدجال " .


سماع الرسول القبر     القبر القبر أصوات المعذبين :

وقد أعطى الله رسوله القدرة على سماع المعذبين في قبورهم ، ففي الحديث الذي يرويه مسلم في صحيحه عن زيد بن ثابت القبر     القبر القبر قال : " بينما النبي القبر     القبر القبر في حائط لبني النجار ، على بغلة له ، ونحن معه ، إذ حادت به ، فكادت تلقيه ، وإذا أقبر ستة أو خمسة أو أربعة ، فقال : من يعرف أصحاب هذه الأقبر ؟ فقال رجل : أنا ، قال : فمتى مات هؤلاء ؟ قال : ماتوا في الإشراك ، فقال : إن هذه الأمة تبتلى في قبورها ، فلولا أن لا تدافنوا ، لدعوت الله أن يسمعكم من عذاب القبر الذي أسمع منه " .

وفي صحيح البخاري ومسلم وسنن النسائي عن أبي أيوب الأنصاري القبر     القبر القبر قال : " خرج رسول الله القبر     القبر القبر بعدما غربت الشمس ، فسمع صوتاً ، فقال : يهود تعذب في قبورها " .

ويدل على سماع الرسول القبر     القبر القبر للمعذبين في قبورهم الحديث الذي يرويه البخاري ومسلم في صحيحهما عن ابن عباس ، وفيه أن الرسول القبر     القبر القبر مرّ بقبرين ، فقال : " إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير .. " الحديث ، وسيأتي ذكره بتمامه إن شاء الله .


سماع غير الرسول صلى الله عليه و سلم أصوات المعذبين :

لم يزل بعض الناس يتحدثون عن سماعهم أو رؤيتهم للمعذبين في قبورهم ، ومن هؤلاء ثقات أعلام لا مطعن في دينهم وأمانتهم ، يقول ابن تيمية في ذلك : " قد يكشف لكثير من أبناء زماننا يقظة ومناماً ، ويعلمون ذلك ويتحققونه ، وعندنا من ذلك أمور كثيرة " .

وقال في موضع آخر في معرض رده على المكذبين بعذاب القبر " وإذا عرف أن النائم يكون نائماً وتقعد روحه وتقوم وتمشي ، وتذهب وتتكلم وتفعل أفعالاً وأموراً بباطن بدنه مع روحه ، ويحصل لبدنه وروحه بها نعيم وعذاب ، مع أن جسده مضطجع ، وعينيه مغمضة ، وفمه مطبق ، وأعضاؤه ساكنة ، وقد يتحرك لقوة الحركة الداخلة ، وقد يقوم ويمشي ويتكلم ويصيح ، لقوة الأمر في باطنه ، كان هذا مما يعتبر به أمر الميت في قبره ، فإن روحه تقعد ، وتجلس ، وتسأل ، وتنعم ، وتعذب ، وتصيح وذلك متصل ببدنه ، مع كونه مضطجعاً في قبره ، وقد يقوى ذلك حتى يظهر ذلك في بدنه ، وقد يرى خارجاً من قبره ، والعذاب عليه ، وملائكة العذاب موكلة به ، فيتحرك بدنه ، ويمشي ويخرج من قبره ، وقد سمع غير واحد أصوات المعذبين في قبورهم ، وقد شوهد من يخرج من قبره وهو معذب ، ومن يقعد بدنه أيضاً إذا قوي الأمر ، لكن ليس هذا لازماً في حق كل ميت، كما أن قعود بدن النائم لما يراه ، ليس لازماً لكل نائم ، بل هو بحسب قوة الأمر "


القيامة الصغرى
د.عمر الاشقر
يتبع ..
الى الجزء الثاني ان شاء الله

  رد مع اقتباس
قديم 18-07-2011, 01:07 AM   #2
مراقب
 
الصورة الرمزية {ريتآج طيبة..~
افتراضي رد: القبر

جزاكم الله خير
التوقيع :
  رد مع اقتباس
قديم 18-07-2011, 05:06 AM   #3
عضو جديد
 
الصورة الرمزية dina.~
افتراضي رد: القبر

قرآته كــآمل > لآول مره لآن آخآف من ذكر القبر ..


جزآك الله خير / نسسآل الله آسلآمه ..

يآرب لآتعذب من سجدت جبينه تضلل وخشيه بين يديك ..

اللهم قنآ عذآبك يوم تبعث عبآدك ...
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:51 PM

أقسام المنتدى

منتدى الأقــســـام الــعـــامــة | منتدى الحوار العام | قسم السيرة النبوية المعطرة | القران الكريم وعلومه | الصوتيات والمرئيات | المنتديات الخاصة | استراحة الملتقى والترحيب بالاعضاء الجدد | دروس وكلمات الداعية ابوطارق - طارق الإيمان | القصص و الروايات | الدراسات الحديثية | بَيِتْ المُشْرفِينْ | منتدى خاص للاخوات علمي ودعوي | بوابة طالب العلم | طلبة العلم الشرعي | المنتدى الإسلامي العام | الرد على الشبهات ~~ عام | رسائل دعوية لكل مهموم القلب | منتدى الفقه الإسلامي | خاص للاداريين | الارشيف | المنتــــــــــدى الدعـــــــوي | الأسرة و المجتمع | مكتبة المنتدى | آلآقترٍآحآت وٍآلملآحظآت | الأدب العربي و الإسلامي | طور من ذاتك | سؤال و جواب | القسم الدعوي العام | الإعجاز العلمي | التصاميم والتواقيع الإسلامية | البرامج العامة | منتدى الاخبار | المنتدى الأدبي | منتدى البرامج والتقنيه | جدد حياتك | قسم خاص بالمأكولات والطبخ للاخوات | خيمــة رمضـــان | المنتدى الإسلامي العام | التفسير و أسباب النزول | منتدى الحج و العمرة | قسم أخبار الدروس و المحاضرات | قسم المنتج الدعوي (( ممنــــــــــوع المنقول )) | مقاطع الفيديو | منشورات و مطويات | البطاقة الدعوية | التواقيع الدعوية | أخواني المشرفين الرجاء توزيع هذه المواضيع على الأقسام | قرآن | الأناشيد الإسلامية | محاضرات و دروس | الأدعية و الأذكار | الغزوات و المعارك و الفتوحات الإسلامية | حلقات من برامج تلفزيونية | منتدى الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر | إحياء السنن المهجورة | دفن البدع المنتشرة | أحاديث ضعيفة و موضوعة منتشرة على الألسن | مدونة المنتدى | قسم التطوير | منتدى التاريخ و السير | قسم الأنبياء و الرسل عليهم السلام | رجال حول الرسول صلى الله عليه و سلم | نساء حول الرسول صلى الله عليه و سلم | سير أعلام النبلاء | قسم رد الشبهات والبدع | إلزامات في المعتقدات | منتدى الرد على الرافضة | قسم التسجيلات | شبهات في العقيدة | شبهات في السيرة العطرة | شبهات حول الصحابة و أمهات المؤمنين | أخطاء يجب أن تصحح |


 



بحث عن:


®Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
This Forum used Arshfny Mod by islam servant